بوابة الرحمــن التخصصى
بوابة الرحمــن التخصصى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

مبارك بين الصحة والمرض!

اذهب الى الأسفل

مبارك بين الصحة والمرض! Empty مبارك بين الصحة والمرض!

مُساهمة  مدير المنتدى في الجمعة يوليو 29, 2011 10:38 pm

أصبحت أخبار صحة الرئيس المصري المخلوع من المقررات الصحفية، فلا يكاد يخلو يوم دون نشر أخبار عن صحته، لا سيما بعد أن تولى المحامي المعروف فريد الديب مهمة الدفاع عنه!.

الديب ظهر على أكثر من فضائية خلال الأسبوعين الماضيين، وأكد أن موكله مريض، ولم يصدقه أحد، وبين الحين والآخر تنشر بعض الصحف عن أن مبارك دخل في غيبوبة، أو دخل العناية المركزة، وهذه أخبار يقف وراءها محاميه، وبعض الصحف تشير إليه صراحة، وبعضها ينسب الخبر الى مصادر عليمة، أو مطلعة، ليعطي له مصداقية يفتقدها المصدر إذا ظهر للقراء. فلا أحد يصدق محاميه، ليس في هذه فقط ولكن منذ أن تولى مهمة الدفاع عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.

في كل مرة يصدر تكذيب لهذه الأخبار، من قبل وزارة الصحة، أو من قبل المستشفى الذي يقضي فيه فترة الحبس الاحتياطي بشرم الشيخ. والهدف من هذه التسريبات أن يتوقف المطالبون بنقله الى السجن، أو العمل على تأجيل محاكمته، أو للتمهيد لانتقال المحكمة له، بدلاً من أن ينتقل لها، وقد تقرر لمحاكمته بداية أغسطس المقبل!.

يُعرف عن الرئيس المخلوع التطير، فهو يتشاءم، ولو من خبر سيئ إذا سمعه في الصباح، ويؤمن بالسحرة وقراءة الطالع، وقيل ان ساحرة مغربية قالت له انه في السنة التي سيعين فيها نائباً سيقتل، ولهذا لم يفعل إلا بعد " الشديد القوي"، وبعد ان امتلأت ميادين النضال بالثوار، وبعدها غادر ولم يُقتل كما قالت الساحرة!.

قبل سنوات كنت في مكتب أحد الوزراء، وأشار الى شاب دخل مكتبه وكان يقدم له بعض الأوراق، وأخبرني بأن الشاب كان يعمل من قبل في الرئاسة، وأنه يعمل هنا بتوصية من مصطفى الفقي عندما كان يشغل منصب رئيس مكتب الرئيس للمعلومات.

الرئيس المخلوع لم يكن قارئاً كعبد الناصر، ولم تكن تستهويه مطالعة الصحف والاهتمام بشؤون الصحفيين كالسادات.
ولم تكن لديه القدرة على مطالعة تقرير بأهم ما ورد فيها، ولذا فقد كان يهوى الجلوس أمام التلفزيون، حيث يستيقظ مبكراً ويشاهد برنامج " صباح الخير يا مصر"، قبل أن ينتقل الى البرامج الأخرى، على روتانا سينما وغيرها، وقد كان يقوم بمداخلات هاتفية مع بعض البرامج، تنطلق مقدمته بعدها لاهثة بالشكر، فقد توج الرئيس مشوارها الإعلامي بأن شاهد برنامجها، واتصل بها محيياً ومشيداً.

مهمة الشاب كانت تتلخص في أن يقف أمامه منحنياً ويتلو عليه تقريراً بأهم ما جاء في الصحف بينما هو يجلس في الحديقة يحتسي قهوة الصباح، وعندما يفرغ منها يكون التقرير قد انتهى!.

ذات صباح انحنى الشاب وتلا: الجورنال الفلاني كتب كذا، والكاتب الفلاني هاجم الحكومة، والصحفي الفلاني لمح بكلام ضد سيادتك، وإذا بالرئيس يقذف فنجان القهوة بيده فيطير في الهواء قبل أن يستقر على الأرض، ويصيح منادياً على الرئيس المباشر للفتى: خذ هذا الولد من وجهي، انه شخص نحس، كل صباح يعكر مزاجي بالأخبار التي تشبه وجهه، وسحب المدير الموظف التابع له وسأله عن سر غضب الرئيس فقال له هل هو المطلوب مني أن أرقص له حتى يبتهج؟، وغادر الى وزارة التعليم!.

عندما كتبت إحدى الصحف أن الرئيس مبارك أعد مقبرته قبل وفاته، ونشرت صورة مفبركة للمقبرة، وقالت إن هذا نهج لم يقدم عليه إلا أولياء الله الصالحين، ثارت ثائرة أجهزة الأمن، ودهش الكاتب، فهو يجامل، ولم يكن ينتظر أن يكون رد الفعل على هذا النحو، فقيل له إن الرئيس عندما نُقل إليه الأمر غضب وقال إن هذه الجريدة "تفول عليه" بالحديث عن موته!.

ولا أعرف ما هو وقع التسريبات عن مرضه، ودخوله العناية المركزة، وخروجه منها ليدخل في غيبوبة، على حالته النفسية؟!

ربما ينظر إليها على أنها شيء لزوم الشيء!.

كل التسريبات يتم نفيها في نفس اليوم، ومن جهات مختصة تعلن أن مبارك لم يدخل العناية ولم يدخل في غيبوبة، وتكذب محاميه، ولعل سؤالاً يطرح نفسه ولماذا لا يتم نقله الى السجن ما دامت " صحته عال"؟.. هذا بيت القصيد لأن نقله يحتاج الى قرار سيادي ومن بيدهم " عقدة النكاح" لا يريدون محاكمته، وقد قدموه لجهات التحقيق وهم مضطرون، ومنذ البداية كنا نعلم أن مبارك خط أحمر، فلن يحاكم، ولهذا فلم يغادر إلى الخارج، وإنما سافر الى شرم الشيخ.

ولم يكن مبارك وحده، هو من كان مقرراً له أن يفلت من المحاكمة، فقد كان معه " في الأمان" نجلاه والسيدة حرمه بالطبع، وثلاثي أضواء المسرح: صفوت الشريف، وزكريا عزمي، وفتحي سرور!.

بدا الحديث عن سفر مبارك للخارج في طائرته الخاصة يمثل إحراجا لأهل الحكم، الذين نفوا ذلك، لكن قيل إنه سافر الى تبوك مرتين، وبدون الرجوع إليهم فأحرجهم أمام الرأي العام، أما الثلاثي بالإضافة الى نجله جمال فقد قيل إنهم لم يفقدوا الأمل حتى بعد تنحي مبارك وظلوا يقودون الثورة المضادة، وكان اعتقالهم هو لامتصاص ثورة الثائرين وقد أخذوا نجله الأكبر في الرجلين!.

كل ما جرى كان للضرورة، التي تقدر بقدرها، وتحت الضغط الشديد، وليس في هذه الضرورة ما يدفع الآن لمحاكمة جادة للرئيس المخلوع، ولا نجليه، وأولو الأمر منا في وضع لا يحسدون عليه، ولا تنسَ ضغوطاً خارجية وضعت " العقدة عند المنشار" وربطت بين المساعدات الاقتصادية وعدم محاكمة مبارك!.

الحل الذي يريح كافة الأطراف أن يتشاءم مبارك من عملية " التفويل" عليه، فيكتئب تطيراً ويموت.. طرف واحد يمثل الاستثناء هنا لن يرضيه هذا الحل، وهو من بات يحلم بالثراء، وبحل كل مشكلاته على " قفا الرئيس المخلوع" عندما تعود الأموال المسروقة، وكأن الحداية تلقي كتاكيت، ولهذا فإنه سيكون علينا أن نريح أعصابهم بأنه لا شيء سيعود من الخارج!.

ذات مرة اقترح محامٍ صديق مدفوعاً باليأس حلاً لهذا الإشكال، بأن يصدر حكم محكمة الجنايات بإعدام المخلوع وعندها يتم ابتزازه بإعادة الأموال مقابل العفو عنه عن طريق محكمة النقض، وقلت نسأل أهل الذكر، وكان معنا صديق آخر بلديات الرئيس السابق، فهما من محافظة المنوفية، التي اشتهر أهلها بالحرص الشديد. قلت له بحكم النشأة والتكوين هل تعتقد أن مبارك من الممكن أن يتنازل عن الأموال مقابل العفو؟!

وأجاب: انه سيفكر في الأمر ويطرح على نفسه سؤالاً: كم سنة يمكن أن أعيشها على أحسن الفروض بعد العفو.. عشر سنوات مقابل ثلاثين مليار جنيه أو عشرة مليارات؟.. وسيكون الرد: اعدموني أحسن!.
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة: يا رب يموت!
مدير المنتدى
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 337
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : star.dodo98@yahoo.com

https://abdalrahman2011.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى