بوابة الرحمــن التخصصى
بوابة الرحمــن التخصصى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

خزين الذاكرة الوطنية ... الاستاذ الدكتور اسحق فرحان 1-4

اذهب الى الأسفل

خزين الذاكرة الوطنية ... الاستاذ الدكتور اسحق فرحان 1-4  Empty خزين الذاكرة الوطنية ... الاستاذ الدكتور اسحق فرحان 1-4

مُساهمة  مدير المنتدى في الأربعاء يوليو 27, 2011 5:29 pm

...زمان، كانوا ينادونه «الأستاذ»! وفي ذلك كانوا يسبغون عليه جاهة الثقة وتبجيل العلم وأمانة التربية والاعتراف له بالريادة والتصدّر. كان المعلم بالنسبة للناس هو المربي والقدوة والمحامي والقاضي والوجه الاجتماعي الذي يتصدر المجالس...حتى في طلب النسب وفي العطوات.
أيامها لم يكن التدريس وظيفة بقدر ما كان نمط حياة تتصل في وجدان الناس بقداسة النواميس في تعليم الإنسان ما لم يعلم. كان المدرّس الواحد نقابة معلمين كاملة وبدون الحاجة لترخيص. وإذ تسمع للرواد وهم يستذكرون تاريخ البدايات تشعرأن الذات منهم (وهم فعلاً ذوات) تغرف من ذاكرة وطنية موصولة برأس النبع. فتاريخ التعليم هو تاريخ الأردن، بكل صفحاته البيضاء والخضراء والحمراء وأيضاً صفحاته المنسية التي نحاول في هذه الحلقات أن نضيء عليها، لنعرف أين يكمن الخطأ في المسيرة التربوية وكيف تراكم حتى أصبح خطيئة تمشي على الأرض.؟؟
رواد التعليم في الأردن لديهم الجواب ولديهم التفاصيل التي سقطت من الذاكرة الوطنية. الذاكرة لديهم موجودة في القلب، وحين نستمع للتفاصيل ندرك لماذا تغيرت الأحوال، ولماذا المعلم الذي وصفه أحمد شوقي «كاد أن يكون رسولاً»، أضحى في السنوات الماضية معلماً حسب الشاعر إبراهيم طوقان «لا يعيش طويلاً».
في مثل هذا اليوم من كل اسبوع سنطل عليكم إن شاء الله لانعاش الذاكرة الوطنية بما قدمه الرواد الأوائل الذين نقشوا بجوار صخور البتراء أحجاراً إنسانية فذّة، وأرسوا عمارة تعليمية معززة برؤى تربوية جددتها أجيال ساهمت عميقاً في تنمية وتأهيل المنظومات التعليمية في الأردن والدول الشقيقة. ولعل ما سيسمعه الجيل الحالي من تلك التفاصيل التي لم تدوّن من قبل... لعله أن ينفع في مسيرة الإصلاح التي ننهض بها الآن.

ملك التل

* دوافع التعليم في زماننا كانت شخصية و اجتماعية ووطنية للتخلص من الاستعمار

من المرحلة الإبتدائية في عين كارم في القدس الشريف حيث ولد إلى شهادة الدكتوراة في نيويورك من جامعة كولومبيا محطات غنية مرت بحياة الدكتور اسحق فرحان المولود عام 1934.
طفولته تحمل ذكريات الاستعمار البريطاني ومذابح الصهيونية في دير ياسن والبطولات العربية في القسطل وجهاد الاخوان المسلمين في عين كارم وبيت لحم ومن ثم اللجوء إلى مرحلة التعليم إلى العمل الدعوي والخيري والجهادي ومن ثم العمل الوزاري في التربية والأوقاف حتى البحث العلمي والعمل الحزبي الاسلامي وما زال للعطاء بقية.
المرحلة التعليمية الأولى؟
كانت تحت الانتداب البريطاني، وكانت مدرسة عين كارم لا يوجد بها سوى السابع الابتدائي، وبعد أن ينتهي الطالب يذهب إلى مدرستين في القدس أحدهما الرشيدية والثانية الكلية العربية، وفي يافا مدرسة ثانوية واحدة.
عين كارم؟
في تلك المرحلة كانت الطبقة المثقفة محدودة، وحتى من أبناء البلد الواحد مثل عين كارم وهي من أكبر القرى حول القدس والتي تبعد عن باب الخليل 8 كيلو متر، لم يكن هناك العدد الكافي من أبناء البلد يعلمون أبناءهم، لذلك كان يأتي أحد معلمينا وأقدره جداً من دير ياسين وهو محمود سمور، وكذلك أحد معلمينا كان من القدس وهو حلمي العارف، وغيرهم كانوا يأتون من أماكن مختلفة خصوصاً من المدن الفلسطينية والقدس. ومن نفس البلد لا أذكر إلا في آخر سنة جاءنا معلم خريج الأزهر وهو الشيخ محمود حبية.
جميعهم جامعيون؟
لا، منهم خريجو الكلية العربية أو الرشيدية في القدس، وآخرون خريجي المرحلة الثانوي.
المواد الأساسية في التعليم؟
الأولوية للتربية الإسلامية، واللغة العربية، وإلى حد كبير الرياضيات. هذه كانت الأساسية التي تم التركيز عليها في المرحلة الابتدائية، وكنا نسمع في المرحلة الثانوية في القدس انه كان يركز على الأختيار بين الأدبي أوعلمي، وقد ذكر لي الأستاذ ذوقان الهنداوي رحمه الله الذي درس في الكلية العربية والدكتور محمد نوري شفيق عندما كانا ينهيان الرابع الثانوي يذهبان ويدرسان الخامس والسادس الثانوي في الكلية العربية.
وصف المرحلة؟
أهل القرى والمدن كانوا يهتمون بالتعليم. عين كارم قرية فيها خمسة آلاف نسمة ومدرسة واحدة للبنين للصف السابع الابتدائي والثانية للبنات للصف الرابع الابتدائي، والقرية التي بها مدرسة للذكور ومدرسة للإناث كانت محظوظة، فمثلاً في قريتنا كان يأتي الطلبة من الأول والثاني الابتدائي من القرى السبع المجاورة الى عين كارم لتعليم أبنائها، منها قرية دير ياسين وقلونيا وخربة اللوز والقسطل والجورة فكان أبناء هذه القرى يسيرون من 5-6 كيلومتر على أقدامهم للالتحاق بصفوفهم.
الدافع؟
أحد الدوافع وجود الانتداب البريطاني الذي خلف عند أبنائنا نوعا من الحرقة وحثهم على التعليم، وما زلت أذكر قول والدي رحمه الله بأنه مستعد بيع جميع أملاكه في الأرض لتعليمي ولو في لندن لأدافع عن وطني، فالدافع الوطني بالإضافة للدافع التقليدي وهو حب العلم وراء هذا الاهتمام، وكان أي شخص متعلم يقدّر حتى لو كان قد أنهى المرحلة الابتدائية أو الثانوية كان يقدر من أهله وأقاربه والجميع، بريطانيا تستعمرنا واليهود يعلمون أبناءهم فنحن يجب أن نعلم أبناءنا ونتنافس مع العدو المقيم بيننا. الأهل كانوا يدركون ان العلم هدف للتخلص من الاستعمار وانه أحد المغذيات الوطنية والاجتماعية لتحقيق العزة والكرامة والنصر.
وسائل وأساليب؟
وسائل التعليم في صفوف مدرسة عين كارم مقاعد ولوح نكتب عليه بطباشير باللون الأبيض واعتقد انها ما زالت موجودة تستخدم حتى الآن ولكن قد تكون بشكل اكثر تطورا.
اما اسلوب الاستاذ مجرد دخوله الصف يبدأ بشرح الدرس وكان مخلصا في تدريسه، متابعا لكل طالب في الصف. واذكر عندما كنا نسير في الشارع ونرى المعلم نتوارى ونبعد عن طريقه حتى لا يرانا احتراماً له، فكان المعلم محترما من الطلبة ومن أولياء أمورهم إلى درجة كبيرة جداً، ويقدر من أهل القرية فهو الشخص الثاني بعد شيخ القبيلة، فلم نسمع في حينها أن الطالب أو ولي الأمر تجاوز على استاذه .. الاستاذ مقدس لا نجرؤ على رفع أعيننا في وجهه لدى مخاطبته لنا.
مهمة الأستاذ؟
مهمة الأستاذ تكمن باتقان عمله وفهم دوره بشرح المادة بحيث لا يحتاج التلميذ لوالديه أو غيرهما لمتابعته، الطالب يخرج من الحصة حافظا المادة تماما باستثناء إذا كان هناك واجبات نسخ لدرس في العربي، وما عدا ذلك لم يكن متوقعا من الآباء والأمهات بأن يدرسوا أبناءهم في المنزل خصوصا في ذاك الوقت كان معظمهم غير متعلمين، وهذا لا يمنع من مراجعة الطالب المجتهد دروسه في المنزل.
عقاب الطالب؟
الكلمة القوية، والنصيحة ،كما وكانت تستعمل العصا مع الطلبة الكسالى والذين يسيؤون التصرف، الأهل يرحبون باستعمال المعلم ضرب الطالب بهدف ان يتعلم .. كانت للمعلم صلاحيات كبيرة تترك له ولإدارة المدرسة استخدام الضرب كوسيلة للتربية ولم يكن الآباء يعتبرون إذا ضرب المعلم أبناءهم أساء لهم.
رأيك؟
كأسلوب تربوي وكمربي لا أعتقد أن الضرب عملية ضرورية، لكن مع عدم تقدم مفهوم التربية والتعليم حتى لدى المعلمين وأسرة التعليم لم يكن متقدماً إلى درجة أن لا يستعمل الضرب إلا نادراً، فكان الضرب وسيلة ليس مؤذية وإنما محاولة لتخويف الطالب لتقصيره بمتابعة وتأدية واجبه معنى ذلك بأنه يستحق أن يضرب، ولذلك كانت نافعة إلى حد ما في اجتهاد الطلبة، لكنني لا أوافق عليها في الظروف الحالية.
الحافز؟
هناك تقدير معنوي للطالب المميز بتشجيعه من المدرس والمدير ومن المدرسة كوضعه عريف صف ويعطى جوائز في نصف السنة أو في آخرها، وهي حوافز متواضعة معنوية كانت ام مادية وأعتقد أنها أسلوب تربوي جيد.
تم ضربك؟
لا أذكر أني ضربت، لأنني كنت دائماً الأول في صفي وغير مشاغب.
تابعت في السلط؟
حدثت نكبة عام 1948 وكنت في السابع الابتدائي، فرحلنا إلى مدينة السلط وفيها أكملت السابع الابتدائي وتقدمت لإمتحان المترك الأردني عام 1949لأنه لا بد ان ينجح الطالب في هذا الامتحان حتى ينتقل من السابع الابتدائي إلى الثانوي، وكان المترك على مستوى المملكة، فنجحت وانتقلت إلى المرحلة الثانوية، وكان من زملائنا الدكتور عبداللطيف عربيات.
ما بين الابتدائي والثانوي؟
لم ألاحظ فرقا ولا فجوة من ناحية المناهج في الاردن لأنها كانت تؤخذ من البلاد العربية.. من مصر وسوريا، فشعرت بنفس المستوى الذي كنا ندرسه في فلسطين، والأساتذة كانوا مخلصين وكنا محظوظين بهم واذكر من الذين درسوني الأساتذة حسن البلقاوي وجميل شاكر ومحمد أديب العامري وسيف الدين الايراني رحمهم الله. والأستاذ عادل سقف الحيط. وكانت عدد المدارس الثانوية في الأردن محدودة في اربد والكرك والسلط.






تنويه من الدكتور فيصل الغرايبة وأدما اسحق
بخصوص مقابلة الأستاذ الفاضل الدكتور أحمد التل متعه الله عز وجل بالصحة والعافية في ما ورد في الحلقة 16 تاريخ 11/7 أقول:
ان دخول د التل الى المدرسة الابتدائية كان عام 1936 و ليس عام 1963 حيث أنه من مواليد 1931 وأنه دخل المدرسة الثانوية للبنين في الجهة الشرقية من تل اربد، ولم تكن تسمى باسم حسن كامل الصباح، تحولت هذه المدرسة لتكون ثانوية للبنات الى أن نقلت مدرسة البنات الثانوية الى مقرها الحالي في شارع ايدون/ الجامعة. وأخذت مدرسة حسن الصباح مكانها بعد أن أخلت موقعها لمدرسة إربد الصناعية عام 1960 لذلك أحببت التنويه باعتباري من محبي أبي حازم ومن خريجي مدرسة حسن كامل الصباح بدفعتها الأولى 1963.
واضاف د الغرايبة ما نشر في الحلقة 17 تاريخ 18/7 ان مي اسحق ليست اعلامية مصرية كما نشر، فهي أردنية وكانت من أوائل الجامعيات في اربد، ووالدها المحامي فرح اسحق من آل النشيوات من السلط انتقل الى اربد للعمل بالمحاماة وكان عضوا بارزا في حزب البعث، ومي ابنته الكبرى عملت معلمة في ثانوية بنات اربد الى جانب أختها سلوى، وهي شقيقة الدكتور مكرم نشيوات، وقد قضت في حادث سير على طريق اربد عمان، حيث كانت زوجة لمدير «العلاقات العامة في جامعة اليرموك.وهذا ما اكدت علية أدما اسحق شقيقة مي في اتصال هاتفي شاكرين لفت الانتباه.

مدير المنتدى
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 337
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : star.dodo98@yahoo.com

https://abdalrahman2011.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى